محمد بن عبد الله النجدي

454

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

وأستعين اللّه في ألفيّة * بحفظها وفهمها حفيّه تنفع قاريها بحسن الفيّه * مقاصد النّحو بها محويّه تقرّب الأقصى بلفظ موجز * بغير بسط بل وضوح محرز

--> أبو الدّغفا : كنية الأحمق . يراجع « العباب » : ( 185 ) ، ( الفاء ) عن ابن عباد . ورأيت للمذكور نظما للشّافية لابن الحاجب ( ت 646 ه ) وشرحا على هذا النظم اسمه « الموارد العذبة الصّافية . . . » ، أوّل هذا النّظم : حمدا لأهل الحمد فيّاض النّعم * ما دام مقدار العلوم في العظم ودام صرف القلب نحوها لمن * وفّقه مولاه عن ذي الفطن فأنفقوا ريعان عمرهم على * إبراز مكنوناتها إلى الجلا ثم قال : وإنّ أسّ ذي العلوم كلّها * صناعة التّصريف فهي أصلها وإنّ ما ألّفه ابن الحاجب * فيه وفي خطّ أحقّ ما اجتبي وهو المسمّى شهرة بالشّافيه * جزاه عنه بالجنان العافية وجاء في أول الشّرح : « الحمد للّه الذي عزّ اسمه ، وتمت كلمه ، وعمت البرية آلاؤه ونعمه . . . » . وغير ذلك مما يطول شرحه وذكره . وأورد له المرادي في « سلك الدّرر » بعض التّشطيرات ، منها تشطير أبيات تنسب إلى جعفر الصّادق رحمه اللّه ، ومنها تشطير أبيات تنسب إلى ابن عبّاس رضي اللّه عنهما وغيرها من الأشعار .